نصوص التنبؤ والفأل للآلهة عشتار الأربيلية:
مصدراً لدراسة تأريخ أربيل في العصر الآشوري الحديث الملك آسرحدون أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.65074/vg8k3724Keywords:
تأريخ قديم ؛أربيل ؛العصر الآشوري ؛الآلهة عشتار ؛نصوص التنبؤ والفألAbstract
King Asarhadon had a great interest in the "Omen"
Texts" and asked for the advice of the gods "Oracles" and sent from the collection of him from various temples in southern Iraq and Central and attests to the religious literature of this era of the king of ancient traditions and the desire to reproduce the supplications of the past and found many of these Copy and the name of Asarhadon in the footnote.
We can establish the division of research into two axes preceded by a historical entrance:
The first axis is the definition of texts and those who interpret them. The second axis deals with the contents of the texts of omen and the prediction of the priests of the temple of the gods Ishtar of Arbiliy.
References
.وردت تسميتها بصيغة أوربيلم :, ,u rbil"m"أو ربيل urbel أربيل ةأرابيلاArbil ,Arbela, وتعني أربعة آلهة ينظر:باقر طه ":جولات تاريخية بين مواطن الآثار في شمالي العراق" مجلة المجمع العلمي الكردي. م3 ، ع4 ، (بغداد-1975)، ص 634-635.
.تعد الآلهة عشتارمن الآلهة السومرية والتي وردت في النصوص السشومرية بصيغة Innin,Innana إنانا مشتقة من الصيغة lin-ana وتعني سيدة السماء ويقابله باللغة الأكدية istar عشتار وربما كان تطورا للأسم الآلهة السورية عطار ومركز عبادتها في بيت السماء أو بيت الأعالي إيانا الذي هو لها وللإله آن في جنوب العراق في مدينة الوركاء ولها صفات متباينة فتعد الآلهة للحب والجنس والهى للحرب والقتال وتمثلها كوكب الزهة "فينوس"وزوجها االآله تموز :ينظر سامي سعيد الأحمد :المعتقدات الدينية في العراق القديم ,المركز الأكاديمي للأبحاث ,بيروت-2013,ص32 ؛صسن ليكي إنيني:ملحمة جلجامش هو الذي رأى .نظم وترميم وتعليق جرجس ناصيف,مكتبة لبنان ,ناشرون وموزعون ,ط2,بيروت-2010,ص179؛أدزارد وأخرون:المصدر السابق,ص89-92.Gelb.J.,"The Name of Gods Innin" –Journal of Near Eastern Studies، Vol.19-chicago-1960. p72
.وتظهر الآلهة عشتار بأسماء مدن أو معابد عديدة كعشتار كيش ؛عشتار أكد عشتار نوزي ؛عشتار نينوى وعشتار أربيل ينظر :د.أدزارد؛م.ه.بوب ؛ف.رولينغ:قاموس الآلهة والأساطير في بلاد الرافدين السومرية والبابلية في الحضارة السورية الأغاوريتية والفينقية ,تعريب محمد وحيد خياطة ,دار الشرق العربي ,بيروت-حلب –دون تأريخ,ص87-88.
.فاتن حميد قاسم:المراسلات الإدارية للإمبراطورية الآشورية الحديثة 911-612ق.م تجاه حكام المقاطعات ,أطروحة دكتوراه غير منشورة ,كلية الآداب جامعة بغداد-2016,صص49-50؛
Eidem,J., "News From The Eastern Front :The Evidence From Tell Shemshara"Iraq ,1985,vol.47,p.83.
. ملقيا Milgia:تل باستام حاليا على بعد 27 كم الى الشمال –الغربي من مدينة أربيل على الضفة اليسرى لنهر الزاب الأعلى عند أسكي كللك حاليا. حنون,نائل :مدن قديمة ومواقع أثرية دراسة في الجغرافية التاريخية للعراق ا لشمالي خلال العصور الآشورية,ط1,دمشق-2009,ص264.
.Pongratz . B., Leiten R. M,: The interplay of Military strategy & Cultic In Assyrian Politicl, ed. Parpola , s& whiting, Helsinkey-1997, p.249
. الأحمد:المعتقدات الدينيةالمصدر السابق ,ص34.
.حنون :مدن قديمة المصدر السابق, ص248.
.هيثم أحمد حسين عبو الجواري :نصوص الفأل البابلية في ضوء المصادر المسمارية ,رسالة ماجستير غير منشورة ’كلية الآداب ,جامعة للموصل-2005,ص14-15
سامي سعيد الأحمد:"لماذا سقطت الدولة الآشورية ",مجلة سومر ,م27,,بغداد-1971,ص121.
.المصدر السابق ,ص112.
الأحمد :تأريخ العراق المصدر السابق ,ص279
.المصدر نفسه ,ص280
.Saggs,H.W., "The Assyrian "In The People Of The Old Testament ,editer Wismen ,G.,Oxford-1975,p.169.
.ميز الباحثون من خلال قراءتهم لنصوص العرافة والفأل نوعين من العرافة فهناك العرافة العملية أو المقصودة والعرافة السحرية أو غير المقصودة النوع الأول أعتمدت على وسائل عملية من أجل الأتصال بالآلهة ومعرفة مشيئتها كضرب القداح ؛سكب الزيت في الماء وتصاعد الدخان أما النوع الثاني فهو العرافة السحرية أو غير المقصودة والتي أعتمدت على أمور لا دخل للأنسان فيها وتعتمد على التنجيم ؛حركة الطيور والحيوانات الدبيبة ؛الولادات المشوهة البشرية والحيوانية وأخيرا قراءة كبد وأحشاء القرابين المقدمة للآله عن هذا الموضوع ينظر عامر سليمان :العراق في التأريخ القديم "موجز التاريخ الحضاري ":,دار الكتب للطباعة والنشر ,الموصل-1993,ج2,ص128-131.
.جدير بالذكر أن الكهنة في المعابد العراقية كانوا على أربعة أقسام منهم أصحاب المراتب العليا ؛كهنة القداس في الأحتفالات ؛كهنة التطهير والتنظيف وتلاوة التراتيل والأناشيد الدينية والصنف الرابع وهم المعنيون في موضوع الدراسة المتخصصون بالأسرار الإلهية عن هذا اللموضوع ينظر الأحمد :المعتقدات الدينية المصدر السابق,ص50-53.
.سامي سعيد الأحمد :"المظاهر الدينية في العراق القديم ",المجلة التأريخية ,العدد 4,بغداد-1975,ص203-205؛ الأحمد :المعتقدات الدينية المصدر السابق,ص52-53.
.Hendrickson 2002. p.215، N. DailyLife in Mesopotamia, Nejat
كان على العراف أن يدرس السوابق في مجال عمله لمدة طويلة وأن يكون حليق الرأس كله أو أن يحلق أم رأسه على الأقل لكي يكون مؤهلا لعمله وتوجب عليهم أن يكونوا في حالة أستعداد لتفسير أي شيء يطلب منهم تفسيره أو يلزمهم الحضور فور أستدعائهم وعليهم أداء قسم معين بأعتبارهم موظفين فنجد أحد الموظفين يذكر الملك باليوم المحدد لأداء القسم الذي يتضمنه أمر حضور الكتاب والعرافين والأطباء ومراقبي الطيور وموظفي القصر وكانوا يتوارثون مهنتهم ينظر الأحمد :المعتقدات الدينية المصدر السابق,ص79؛جورج كونتينو:الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور ,ترجمة وتعليق سليم طه التكريتي وبرهان عبد التكريتي ,دار الشؤون الثقافية العامة ,ط2,بغداد-1986,ص465-466.
.النواحي :تعد نوعا من نصوص التكهن لمعرفة الغيب وهي عبارة عن رسائل موجهة من الآلهة عن طريق بعض الأشخاص وتكون غالبيتهم من النساء الى الملك لإبلاغه أمراًمعينً ينظر ساكز:قوة آشور ,ص413
.الاحمد، سامي سعيد:الحضارة العراقية في الاديان والمعتقدات الاصالة والتاثير، في العراق في موكب الحضارة ، بغداد-1988 ج1 ص174؛الطائي:أربيل ومكانتها الدينية المصدر السابق .
. كونتينو: المصدر السابق ص212-213 .
. الطعان. عبد الرضا:الفكر السياسي في العراق القديم –بغداد 1981 ص477.
. .جدير بالذكر أن العراقيون القدماء قد قسموا الظواهر السماوية التي كانت تعد فألا حسناًأم سيئاًالى مجاميع منها فؤول القمر؛الشمس ؛الكوكب الأخرى ؛البرق ؛الرعد ؛الأمطار والزلازل وعلاقة تلك الظواهر السماوية بحياة الأنسان .وللأستزادة في المعلومات عن هذا الموضوع ينظر الجواري : المصدر السابق,ص15 وما بعدها
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
Copyright and Licensing:
For all articles published in Journal of Studies in History and Archeology, copyright is retained by the authors. Articles are licensed under an open access Creative Commons CC BY 4.0 license, meaning that anyone may download and read the paper for free. In addition, the article may be reused and quoted provided that the original published version is cited. These conditions allow for maximum use and exposure of the work.
Reproducing Published Material from other Publishers: It is absolutely essential that authors obtain permission to reproduce any published material (figures, schemes, tables or any extract of a text) which does not fall into the public domain, or for which they do not hold the copyright. Permission should be requested by the authors from the copyrightholder (usually the Publisher, please refer to the imprint of the individual publications to identify the copyrightholder).
Permission is required for: Your own works published by other Publishers and for which you did not retain copyright.
Substantial extracts from anyones' works or a series of works.
Use of Tables, Graphs, Charts, Schemes and Artworks if they are unaltered or slightly modified.
Photographs for which you do not hold copyright.
Permission is not required for: Reconstruction of your own table with data already published elsewhere. Please notice that in this case you must cite the source of the data in the form of either "Data from..." or "Adapted from...".
Reasonably short quotes are considered fair use and therefore do not require permission.
Graphs, Charts, Schemes and Artworks that are completely redrawn by the authors and significantly changed beyond recognition do not require permission.
Obtaining Permission
In order to avoid unnecessary delays in the publication process, you should start obtaining permissions as early as possible. If in any doubt about the copyright, apply for permission. Al-Adab Journal cannot publish material from other publications without permission.
The copyright holder may give you instructions on the form of acknowledgement to be followed; otherwise follow the style: "Reproduced with permission from [author], [book/journal title]; published by [publisher], [year].' at the end of the caption of the Table, Figure or Scheme.












