فلسفة السياسة الامريكية قي نهاية القرن العشرين

المؤلفون

  • د. عبد حسين عبد محسن سوسه جامعة الانبار-كلية الاداب

DOI:

https://doi.org/10.65074/7dxtc667

الكلمات المفتاحية:

الولايات المتحدة، سياسة

الملخص

في نهاية الثمانينات ساد القلق الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة الامريكية ،ويمكن فهم ذلك من خلال نظرية فرانسيس فوكوياما التي تعود إلى الأعوام 1989-1992 ،إذ يرى فرانسيس فوكوياما أن للتاريخ إتجاهاً، وأن نقطة الوصول هي إنتشار الديمقراطية الليبرالية على مستوى العالم، لم يكن إنهيار الشيوعية سوى مرحلة تلتها مرحلة سقوط الأنظمة الشمولية في أوربا الشرقية، وتبدو ملاحظة فرانسيس فوكوياما لعام 1989 تلوح لتأملات في طبيعة المستقبل. لقد إنحصر دور الولايات المتحدة الامريكية في الدفاع عن المبدأ الديمقراطي الغربي، الذي كانت تهدده النازية والنظام السياسي الياباني ثم الشيوعية الروسية والصينية، لقد ظهر دور الولايات المتحدة الامريكية خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة الدور التأريخي، وكان لهذا الدور أبعاداً خطيرة على راعيته نفسها((الولايات المتحدة الامريكية))!. فمإذا لو سادت الديمقراطية في كل مكان في العالم؟ إن النتيجة الحتمية شديدة الغرابة لهذا الأمر، إن الولايات المتحدة سوف تصبح كقوة عسكرية غير نافعة للعالم، وعليها أن تستسلم لواقع أنها أصبحت ديمقراطية بين الديمقراطيات الأخرى.

        إن عدم فائدة الولايات المتحدة الامريكية للعالم أقلقت قادة واشنطن ومخططي السياسة الخارجية، ويقبل المفكر الاستراتيجي بريجنسكي([i]) بالتحدي الضمني لمفارقة فرانسيس فوكوياما ،ويقترح منهاجاً دبلومآسياً وعسكرياً، من أجل الإحتفاظ بالسيطرة على العالم القديم، وأنه يلجأ إلى تقسيم الشعوب على أساس ديني واثني، ويرى أن معظمهم غير قادر بالطبيعة والفطرة على الإقتداء بالغرب. قسم البحث الى عدة محاور تناول المحور الاول :التطور التاريخي للاستراتيجية الامريكية بينما تناول المحور الثاني : حملة الافكار في السياسة الخارجية الامريكية خلال الحرب الباردة.وختم البحث بالمحور الثالث : الغرب يصطدم بالاسلام.

المراجع

د. اسماعيل صبري مقلد، العلاقات السياسية الدولية، دراسة في الاصول والنظريات، منشورات ذات السلاسل، الكويت، ط5، 1987، ص14.

( ) مالك عوني، صناعة الدفاع واستراتيجية الولايات المتحدة الامنية، السياسة الدولية، العدد 138، السنة 1999،، ص79.

( ) لان نيفز وهنري ستيل كوماجو، موجز تاريخ الولايات المتحدة ، ترجمة محمد بدرالدين خليل ، الدار الدولية للنشر و التوزيع ، القاهرة ، ط1 ،1990 ، ص365.

)) لقد كانت هذه القرارات مفتاحا لصياغة القيادة الامريكية للعالم الرأسمالي . للمزيد انظر : منعم العمار ، الهيمنة الامريكية وجدلية المواجهه ،مجلة دراسات دولية ،سلسلة دراسات استراتيجية، مركز الدراسات الدولية،جامعة بغداد، العدد(42)، 2002،ص23 .

( )د. ابراهيم ابو خزام، العرب وتوازن القوى في القرن الحادي والعشرين، مكتبة طرابلس العلمية، طرابلس، 1997، ص96.

( ) كريستوفر لين، إعادة صياغة الإستراتيجية الأمريكية الكبرى، المصدر السابق، ص27-30.

( ) نقلاً عن، موسى الزعبي، دراسات في الفكر الإستراتيجي والسياسي، إتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2001، ص87.

)) د. علاء ابو عامر، العلاقات الدولية الظاهرة والعلم الدبلوماسية والاستراتيجية، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الطبعة الاولى، 2004، ص47.

( ) الدكتور ريمون حداد، العلاقات الدولية، دار الحقيقة بيروت، الطبعة الاولى، 2000، ص550.

( ) ريتشارد نيكسون، 1999،نصر بلا حرب، تقديم وترجمة: المشير محمد عبدالكريم ابو غزالة، مركز الاهرام للترجمة والنشر، القاهرة، الطبعة الثانية، 1989، ص3؛للمزيد ينظر:د.عبدحسين عبد محسن سوسه:وكلاء امريكا،مجلة زانكو،جامعة صلاح الدين،العدد الخامس ،2016،ص 128-130.

) ) ZbignewBrzeeinski , The NSCS Midife Crisis , Foreign Policy , Winter 1987-1988 .

( ) هو الاب المؤسس لعلم الاجتماع ولد في التاسع عشر من شهر يناير 1798 في باريس عمل كسكرتير لدى الكاتب الاشتراكي، توفي سنة 1857في باريس https://mawdoo3.com ; www.uae7. com /vb/t16591;mawdoo3.com.

( ) ستيفن بوشيه و مارتن رويو ، مراكز الفكر ادمغة الحرب الافكار ، ترجمة: د.ماجد كنح، مؤسسة محمد بن راشد أل مكتوم ، دار الفارابي ، بيروت ، الطبعة الأولى ،2009، ص8.

( ) (Jhon Blundell, Waging the War of Ideas: Why There Are No Shortcuts, http://www. Atlasnetwork .org/wp-content/up/oads/2009/01/chapte-2-waging-the-war-of-ideas-blundell-march-20-2007-final-pdf

) )الدكتور محمد منذر، مباديء في العلاقات الدولية من النظريات الى العولمة، المؤسسة الجامعية لدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الاولى 2002، ص154.

( )Tracey J. Kinney ,Confilct and cooperation Documents on Modern Global History,Canada,2006.,P.213.

( )Norman Graeder,An uncertain Trdition:American Secretaries of state in the Twentien century ,New York,McGraw-Hill,1981,p.160.

( )Wanamaker,Temple,AmericanForignPolicyToday,BatamBooks,NewYork,N.D,p24

( ) Dr. William Rosenau, Waging The War of Ideas http://www.rand.org/pubs/reprints /Rp1218 /8/03/2010.

( ) ادوارد ب. د جيريجيان، الخطر والفرصة، ترجمة د. السيد عليوة، دار الكتاب العربي، بيروت، 2009، ص284.

( ) ريتشارد نيكسون، المصدر السابق، ص163.

( ) Dr. William Rosenau,op,cit .

)) استاذ وعميد سابق لكلية كيندي بجامعة هارفار ، وشغل منصب وزير الدفاع المساعد لشؤون الامن الدولي، ورئيس مجلس الاستخبارات الوطنية ،وكان نائب وكيل وزارة الخارجية الامريكية ،صاحب المؤلفات القوى القيادية ، ومستقبل القوة ، والقيادة الرئاسية ، ومؤلف كتاب القوى الناعمه، https;//dubaipolicyreview.ae/ar/person.

( ) جوزيف ناي، القوة الناعمة وسيلة النجاح في السياسة الدولية ، ترجمة: د. محمد توفيق البحرمي، العبيكان للنشر، الرياض، الطبعة الأولى، 2007، ص78.

( ) المصدر نفسه، ص79.

( ) مجموعة من الباحثين، تغيير العقول فوز بالسلام اتجاه استراتيجي جديد للدبلوماسية العامة للولايات المتحدة في العالم العربي والمسلم، معهد جيمس أ. بيكر، للسياسة العامة ، شباط2004، ص27.

( ) زبغينيو بريجنسكي، الفرصة الثانية، المصدر السابق، ص25.

( ) د. حسين شريف، السياسة الخارجية الامريكية، المصدر السابق، ص276.

( ) د. حميد حمد السعدون ، الغرب والاسلام والصراع الحضاري ، دار وائل للطباعة والنشر ، عمان 2002 ، ص37.

( ) د. وائل اسماعيل العبيدي، رؤية في الأمن القومي الأمريكي، المركز الاستراتيجي للبحوث والدراسات، المصدر السابق ،ص56

( ) فريدون صالح حمة، تحليل السياسة الخارجية الأمريكية، المصدر السابق، ص158.

( ) د. وائل اسماعيل العبيدي، رؤية في الأمن القومي الأمريكي، المصدر السابق ،ص78.

( ) استراتيجية الأمن القومي للولأيات المتحدة الأمريكية (نص التقرير الذي وجهه الرئيس جورج بوش (الأبن) الى الكونغريس ) في 20 / ايلول / سبتيمبر 2002.

( ) مالك عوني، الاستراتيجية الأمريكية وموقعها في السياسة الخارجية الأمريكية، مجلسة السياسة الدولية، مركز الأهرام، العدد (127)، القاهرة، 1997، ص 94.

( )ظهرت نظرية (صِدام الحضارات) لأول مرة في مقال للباحث الاميركي صاموئيل هنتنغتون ضمن عدد لمجلة (شؤون خارجية Foreign Affairs) صيف 1993 ، قبل ان يطورها وينشرها في كتاب صدر له سنة 1996 . وقد حاول الكاتب من خلال آرائه تحديد ملامح الصراع الدولي الذي ابتدأ نهاية الحرب الباردة . وفي قراءة لخلاصة ارائه النظرية المثارة ، يرى الكاتب ان الصراعات الدولية القادمة ستكون صراعات بين الامم والمجموعات الثقافية والحضارية المختلفة وليس بين الدول . وهو بذلك يؤكد على العنصر الثقافي بوصفه محوراً أساسياً للانقسامات بين الشعوب وبخاصة مع تنامي بروز الهوية الثقافية امام ما يشهده العالم من تحديث وعولمة اقتصادية ، الامر الذي يمكن ان يعمق الخلافات ويزيد من الصراعات القائمة على أسس ثقافية .ينظر:صاموئيل هنتنغتون : صدام الحضارات واعادة بناء النظام العالمي ، نقله الى العربية : د. مالك عبيد ابو شهيوة وآخرون ، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والاعلام ، ليبيا ، ط1 ، 1999 ، ص127.

( ) بيل كلينتون الرئيس الديمقراطي الثاني والأربعون 1993-2001 ولد في عائلة معمدانية في مدينة هوب في اركانساس في 19 اب 1964 باسم وليم جيفرسون بليت الثالث وليس كلينتون ،سافر عام 1973 إلى اركانساس بصفته أستاذ قانون بعد أن حصل على أفضل علامة في القانون من جامعة بيل ، تزوج من صديقته هلاري عام 1976 وعين مدعي عام في السنة ذاتها ، ثم حاكم لولاية اركانساس لمدة خمس سنوات ، هزم كلينتون منافسه الجمهوري جورج بوش في إنتخابات 1992 ونال على ثلاثمئة وسبعين صوتاً مقابل مئة وثمانية وستين صوتاً للجهموري جورج بوش.:

Stephanopoulos, George ,All too Human Boston,Little Brown, 1999,p.61,74,77; Campaign to Destroy Bill and Hillary Clinton, New York, st Martin's press,2000,Clinton,Bill, my life New York knopf 2004.p.368.

( ) http://www.alsabaah.com/paper.php

( )صموئيل هتنغتون ، الصدام بين الحضارات ،مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق، لبنان، د ت ،ص17.

( )محمد سعدي، الجنوب في التفكير الاستراتيجي الامريكي نموذج اطروحة (صدام الحضارات)، مجلة المستقبل العربي ع(236)،1998،ص64 .

( )محمد حسنين هيكل ، من نيويورك الى كابول وبالعكس ، القاهرة : مجلة وجهات نظر،ع( 35 )، ديسمبر 2001 ،ص(10).

( ) التقريران منشوران على موقع وزارة الدفاع الامريكية على الانترنيت:

http://www.dtic.milarmylinknewsmay1997a199705162dr3.html

( ) المصدر نفسه ، موقع وزارة الدفاع الامريكية.

( ) كوثر عباس عبدالربيعي،الأمن القومي الامريكي والصراع العربي-(الاسرائيلي) في التسعينات:دراسة تحليلية ،أطروحة دكتوراه(غيرمنشورة)،معهد القائد المؤسس للدراسات القومية ، بغداد ،1999، ص 33.

( ) اندرو باسيفيتش، الامبراطورية الامريكية حقائق وعواقب...، المصدر السابق ، ص 75.

( ) المصدر نفسه ، ص 76.

( ) نقلاً عن:غسان العزي، سياسة القوة :مستقبل النظام الدولي والقوى العظمى :ط1(بيروت :مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية والبحوث والتوثيق ،2000) ، ص 166.

( ) التحليل النفسي لرئيس بيل كلينتون , في موقع : www.mostakbalia.commostakbaliat.comlink51.html

( ) الكسندر ادلر واخرون ،الحروب التي تهدد العالم ، عرض الكتاب: جريدة البيان الاماراتية ، ايلول ، 2002 .

( )John S.Badeau, the American Approach to the Arab world,New York ,1968.p.21.

( ) المصدر نفسه.

( ) طاهر شاش،"العلاقات الأمريكية مع العالم العربي"بحث منشور في الإمبراطورية الأمريكية صفحات من الماضي والحاضر، الجزء ألاول، مكتبة الشروق،القاهرة،ص302.

( ) رشيد ابو غيدا ( مترجم ) ، فوكوياما يحلل تقرير البنتاغون ، المصدر السابق، ص 20 – 22 .

( ) عدنان سليمان ، ادارة الصراع العربي ـ الاسرائيلي ، مجلة الرسالة ، العدد12،السنة الثالثة ، نيسان 1999،ص6- 7.

( ) رشيد ابو غيدا ، المصدر السابق ، ص 22 .

( ) اندرو باسيفـيـتـش ،الأمبراطورية الأمريكية، المصدر السابق ، ص 168 .

) ) نعوم تشومسكي، الهيمنة أم البقاء، ترجمة: سامي الكعكي،دار الكتاب العربي بيروت، 2004، ص55.

( )كان الرئيس توماس وودرو ويلسون(1856-1924) ، الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة عن الحزب الديمقراطي ،حكم لفترتين(1913-1921)،كان أكاديمياً في مقتبل حياته حتى صار رئيساً لجامعة برنستون عام1909، ثم حاكما لولاية نيو جيرسي(911-1913)،وعرف بنقاطه الأربعة عشر للسلم ، وهو أول من أعطى الحمامة كرمز للسلم، وكان له الدور البارز في إنشاء عصبة الأمم . وقد حصل على جائزة نوبل للسلام عام 1919. وتظهر النقاط الأربعة عشر الشهيرة لـودرو ولسون كجسر إدخال المثالية الأمريكية إلى جسد السياسة الجغرافية الأوربية وكان ودرو ويلسون يتفق مع مبدأ ضرورة أن تتمثل الأمم الأخرى بالقيم الأمريكية من خلال منظومة كونية، فالمبرر الذي بموجبه وافق ويلسون على المشاركة في الحرب العالمية الأولى كان إعادة تشكيل العالم على صورة أمريكا. ينظر: رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية منذ 1789حتى اليوم، دار الحكمة، لندن، 2006،ص 48؛محمد السيد سعيد وأحمد إبراهيم،الفوضى والإستقرار في النظام الدولي. التقرير الإستراتيجي العربي لعام 1995،مركز الأهرام للدراسات الستراتيجية،القاهرة،1996،ص68.

( ) نعوم تشومسكي، الهيمنة أم البقاء، المصدر السابق، ص 55.

( )اندرو باسيفـيـتـش ،الأمبراطورية الأمريكية، المصدر السابق ، ص 120 .

( )EamanuelTodd,Apr'esL'cmpire, EssaisarLad'ecompsition du systeme, americain, Editions Gailimard,2002.p.32.

( )صموئيل هنتنغتون، صدام الحضارات، المصدر السابق، ص34- 40.

( )http://www.alsabaah.com/paper.php

( )احمد عياش، صدام الحضارات وسيناريو الحرب العالمية المقبلة، جريدة النهار اللبنانية، 22 تشرين أول2001، ص3.

( )صاموئيل هنتغتون ، زمن حروب المسلمين ، مجلة نيزويك العربية ، العدد 81 ، 25 كانون الاول2001 ، ص48-53.

( ) فواز جرجس ، امريكا والاسلام السياسي – صدام الحضارات أو تضارب المصالح ، الهيئة العامة للاستعلامات ، سلسلة كتب مترجمة ، ع840 ،د م، 2000 ، ص 58.

( ) فواز جرجس ، امريكا والاسلام السياسي ،المصدر السابق، ص56.

( ) د. عبد الخالق عبد الله ، العولمة جذورها وفروعها ، عالم الفكر ، الكويت ، العدد الثاني ، اكتوبر 1999، ص 67.

( ) فواز جرجس ، امريكا والاسلام السياسي ،المصدر السابق ، ص73.

( )منعم صاحي العمار، صناعة العدو في السياسة الخارجية الأمريكية:دراسة في عملياتية الإرهاب، مجلة قضايا عراقية، ع1، مركز حمورابي للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بابل،2008، ص 6-10.

( )ظهرت كلمة إرهاب (Terreur) لأول مرة في اللغة الفرنسية في عام 1355 ، وجاءت من اللغة اللاتينية (Terror) ، ولها ما يقابلها في جميع اللغات الأوربية وهي تعني في الأصل ، خوفاً او قلقاً متناهياً من تهديد غير مألوف وغير متوقع.للتفصيل ينظر: عبد الغني عماد ، المقاومة والإرهاب في الإطار الدولي لحق تقرير المصير، المستقبل العربي ، مركز دراسات الوحدة العربية،ع 275، بيروت ، كانون الثاني 2002،ص25 . ويعرفهُ قاموس اكسفورد بأنهُ مصطلح سياسي يرجع إلى جماعة اليعقوبيين التي عرفت بأعمالها الإرهابية العنيفة ابان الثورة الفرنسية مابين عامي 1793-1794.ينظر:

A.S . Hornby , Oxford Advanced Leaner's Dictionary ; ed , Sally Wehmeier , Oxford University Press , 2000, P.396 .

) ) تأسست هذه الشركة في ( 10 أب 1882 ) في نيويورك باسم ستاندرد أويل كومبني نيويورك ثم أدمجت مع شركة فاكوم في ( تموز 1930 ) وأطلق عليها سكوني – فاكوم كوربوريشن ( Scony –Vacom Corporatio ) ثم تغير اسمها في( 29 نيسان 1955 ) إلى ( Scony –Mabi Oil Co. ) وأخيراً في ( 18 نيسان 1966) أصبح اسمها موبيل أويل ( Mobil Oil Corporation )

National Archives of the United States,,Roll.32,Record group.30,Q.42/21/3,Reports,May,1919-1920,Oriental questions; F.R.U.S, 1919, Vol.II, No.24, Lansing, Washington to Paris,July.25,1919,P.454.

( )د. سعيداللاوند، امريكا في مواجهة العالم، مطبعة نهضة، القاهرة،دت،ص41-42.

( ) المصدر نفسه ،ص43.

( ) برادلي أ. تايلر، السلام الأمريكي والشرق الاوسط، المصدر السابق، ص24– 25 .

( ) ضابط امريكي ولد 1 مايس 1942 في كنساس سيتي في الولايات المتحدة الامريكية تقاعد من مهامه في الجيش الامريكي بتاريخ 2/1/2005 www.alriyadh.com

( ) جريدة نيويورك تايمز ، 26 اذار ، 1995 ، الصفحة الاولى .

( )Gen. Richard B. myers, Charirman Joint Chiefs of staff, Interimet: http//:www.dtic.mil/jcs/chairman.navy-league-media-htm. 2003.

( )محمد الحضيف، نهاية صنم، المصدر السابق.

( ) ثيودور روزفلت(1858-1919) ولد ثيودور روزفلت في نيويورك يوم السابع والعشرين من تشرين الأول عام 1858 ،هو الرئيس السادس والعشرون للولايات المتحدة (1901-1909) ينتمي إلى الحزب الجمهوري ، عرف بنشاطه ومهارته وخلال حياته اعتبر مؤلفًا ومشرعًا وجنديًا وصيادًا ودبلومآسيا ومحافظًا على البيئة، ومن المتحمسين للقوة البحرية. صانع سلام ومصلح اقتصادي، ولإنجازاته الكثيرة ودوره الكبير أثناء وجوده في البيت الأبيض ، يعد روزفلت عادة من الرؤساء الأمريكيين العظام . حصل على جائزة نوبل للسلام عام1906 لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية1904-1905 ، وهو والد سيدة الولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد اليانور روزفلت التي تزوجت من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.

The Encyclopedia Americana , op,cit, P.684. وسنرمز لها من الآن فصاعداً E. A. .

File ://H:Theodor Roosevelt – Wikipedia the Free Encyclopedia- htm -61-3-2009.

,Volume 18, U.S.A,1996 ,p266.;

( )دانيال وارنر , السياسة الخارجية الاميركية بعد انتهاء الحرب الباردة ، العدد15 ، مركز الامارات للدراسات الاسترتيجية (ابوظبي) , 2002 ،ص36.

( )محمد سعدي, الجنوب في التفكير الاستراتيجي الامريكي ،المصدر السابق ،ص 700.

( ) جورج كينان: 1904 ، عين رئيس قسم الحفظ السياسي في وزارة الخارجية الأمريكية ، وهو من اقترح سياسة الإحتواء الأمريكية لوقف خطط الإتحاد السوفيتي التوسعية بعد الحرب العالمية الثانية، لذلك عين مستشارا ً لوزير الخارجية للشؤون السوفيتية .:

Julius ,Wpartt ,A History of United States Foreign Policy,Third edition ,New Jersey ,1972,P.140 .كما وضع عام 1947 سياسة مواجهة روسيا في ميادين نشاطها بنشاط مضاد لها .وعمل سفيرا لديها 1952 ، ولكن الحكومة السوفيتية طلبت استدعاءه فاعتزل من منصبه عام 1953.

Allen Weinstein and David Rubel,The Story America Freedom and Crisis from Settlement to Super power ,New York,2002.p.234.

( )رضوان زيادة , صدام الحضارات ،هاجس الصراع, وخطاب النفي مجله شؤون الاوسط ،العدد (1.4) مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق لبنان ،د ت ، ص 216 -217.

( )محمد عابد الجابري، قضايا في الفكر المعاصر ،مركز دراسات الوحدة العربية بيروت ،1997 ،ص84.

( )Charles Krauthamer , “ The Unipolar Moment ” , Foreign Affairs , America And The World 1990-1991 , Vol. 10 , No.2 , 1991 ,P.24 . http//: www. Foreign Affairs . org .

( )Mortine Zuckerman, “ Asecond American Century” , Foreign Affairs , May –June , 1998 .

( ) جراهام أي ، فوللر ، ايان اوليسر ، الاسلام والغرب بين التعاون والمواجهة ، ترجمة شوقي جلال ، مركز الاهرام للترجمة والنشر ، الطبعة الأولى ، 1977 ، ص56.

( ) في منتصف نيسان عام 1995،تم تفجير قنبلة تدمر المبنى الإتحادي في أوكلاهوما سيتي، فتقتل 168 شخصاً وتجرح أكثر من 500 شخص، (تيموثيماكفي) يدان وينفذ فيه حكم الإعدام في 2001.ينظر:

محمد قدري سعيد، إرهاب بدون قيادة العالم والإرهاب الجديد، التقرير الإستراتيجي العربي 2004-2005، مركز الأهرام للدراسات السياسية والستراتيجية، القاهرة، 2005.http://acpss.ahram.org.eg/ahram

( )على سبيل المثال ، تتألف فيالق مليشيا وولفيتز( الذئاب) في ولاية ميتشغان من جيش قوامه 15ألف فرد حرصت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على تجنب إزعاجها.

( )بما في ذلك مركز التجارة العالمية قبل 11أيلول/سبتمبر 2001 .للتفصيل ينظر: جيف سيمونز، استهداف العراق: العقوبات والغارات في السياسة الأمريكية، مركز دراسات الوحدة العربية، ط2، بيروت، 2004،ص37.

( )مالك أبو زيد، الإرهاب الدولي بين الواقع والتشويه، المصدر السابق، ص72.

( )سوسن اسماعيل العساف ، الثابت والمتغير في السياسة الخارجية الأمريكية " أوراق دولية ، بغداد ، العدد ( 120 ) ، آذار 2003، ص4.

( )نعوم تشومسكي ،السيطرة على الاعلام ،الانجازات الهائلة للبروباجندا ، ترجمة اميمة عبد اللطيف ، ط 1 ،القاهرة : مكتبة الشروق الدولية ، 2003، ص 38.

( )محمد جواد علي ، النظام الدولي الجديد وامكانية اصلاح الامم المتحدة ، سلسلة دراسات استراتيجية ، العدد 74 ، جامعة بغداد، مركز الدراسات الدولية، 2005، ص 33.

( )محمد جواد علي ، النظام الدولي الجديد وامكانية اصلاح الامم المتحدة ، سلسلة دراسات استراتيجية ،العدد74، مركز الدراسات الدولية،جامعة بغداد،2005 ، ص 33.

( )نيفين مصدق أحمد، الحرب على الحرية: كيف ولماذا تم الهجوم على أمريكا في 11سبتمبر 2001، الدار الأهلية للنشر والتوزيع، عمان، 2002، ص53.

( )تيري ميسان،11أيلول 2001:الخديعة المرعبة، ترجمة سوزان قازان ومايا سلمان، دار كنعان، ط1، دمشق2002،ص84-86.

( )Thomas H. Kean and others، THE 9/11 COMMISSION REPORT، p.48.

( )مكتب برامج الاعلام الخارجي، موجز التاريخ الامريكي، المصدر السابق،ص330 .

( )أحمد إبراهيم محمود، الإرهاب الجديد: الشكل الرئيسي للصرع المسلح في الساحة الدولية، مجلة السياسة الدولية، العدد(147)، مركز الأهرام، القاهرة، 2002، ص 46.

( )وائل محمد إسماعيل ألعبيدي، الهجمات على الولايات المتحدة: رؤية تحليلية في ضوء الأسباب والنتائج الأمنية، مجلة قضايا سياسية، المجلد2، العدد2، كلية العلوم السياسية، جامعة صدام، ص137.

( )محمد قدري سعيد، إرهاب بدون قيادة العالم والإرهاب الجديد، التقرير الإستراتيجي العربي 2004-2005، مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، القاهرة، 2005.http://acpss.ahram.org.eg/ahram

( )نعوم تشومسكي ، الهيمنة ام البقاء، المصدر السابق،ص 257.

( ) وعندما فجر عملاء اسامة بن لادن سفارات الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في 7اب1998بعد ستة اشهر ليقتلوا 224 فردا اطلقت ادارة البنتاجون صواريخ موجه الى معسكرات القاعدة في افغانستان مخلفة ثقوب في الجبال لكنها عجزت عن ارسال قوات لاستئصال البنية التحتية للارهاب ينظر:

Bowden,Yossef.BinLaden,the Man who Declared war on America,Roseville, Calif,prima publishing,1999,p231-232;p283-287.

( )Nigel Hamilton,American Caesars,op,cit,p.643.

( )سميح فرسون، جذور الحملة الأمريكية لمناهضة الإرهاب، مجلة المستقبل العربي، العدد(284)، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2002، ص18.

( )أحمد عبد الحليم، الإستراتيجية العالمية للولايات المتحدة، مجلة السياسة الدولية، العدد(147)،مركز الأهرام، القاهر،ة,2002، ص204.

( )Jean Charles Brisard g Guillaume Dasquie, BEN LADEN La Verite Interdite,p,3.

( )Thomas H. Kean and others، THE 9/11 COMMISSION REPORT، p47.

( )أشتون ب. كارتر و ويليام ج. بيري، الدفاع الوقائي، المصدر السابق، ص145.

( )Brzezinski ,power and principle,cit,op,p.444-445

( )Gates Robert M.from the shadows,the ultimate Insider's story of five presidents and how they won the cold war,Newyork,simon and schuster,1999,p144-145.

( )Ibid,p.143-144

( )Brzezinski ,power and principle ,op,cit,p.59-62.

( )أهتمت إدارة الرئيس كلينتون إهتماماَ قليلاَ بحل المشكلة البوسنية في العامين الأولين من عملها، ورفض كلينتون خطة السلام الرئيسية الأولى التي جرت بوساطة وزير الخارجية الأمريكي الاسبق(سيروس فانس ) في عام 1993، ولكن عاد أخيراَ فأيد إجراء مفاوضات أمريكية تلك التي أنتهت مسودة خطتها الى إتفاقية مشابهة لإتفاقية فانس ولكن هذا بعد عامين عقدت في مدينة ديتون، وكان شغف الولايات المتحدة بإستخدام القوة الجوية مصدراَ رئيسياَ للخلاف بين إدارة كلينتون والأمم المتحدة .وكانت الأمم المتحدة مسؤولة عن سلامة القوات الأرضية التي تخدم تحت سلطاتها ، وإن استخدام قوات جوية يزيد من التعقيدات على مهمة الأمم المتحدة ، أن القصف الجوي بالنسبة لإدارة الرئيس كلينتون كان طريقاَ أمناَ ورخيصاَ لإظهار قوته أما هذا القصف بالنسبة لقوات الأمم المتحدة الموجودة هناك يعتبر خطراَ مادياَ يضاعف إحتمالات وقوع هذه القوات في الأسر على يد الصرب المسلحين بسهولة .

Misha Glenny, The full of Yugoslavia Balkan war, 3rd edition, New York , 1996

( )مكتب برامج الاعلام الخارجي،موجز التاريخ الامريكي،المصدر السابق،ص329-330.

( )عالم المعلومات ( Le Mond du Renseignement) ، رقم 368، 21 تشرين الأول 1999.

( ) دافيد راي غريفين ، تقرير لجنة 11/9 التجاهلات والتحريفات ، ترجمة : بسام شيحا ، الدار العربية للعلوم ، بيروت ، الطبعة الاولى ، 2006 ، ص 12.

( )Jean – Charles Brisard ,op ,cit,p21.

( ) شهد العام 2001 ، زيارة في حجم المساعدات المقدمة لأفغانستان ، وقد بلغ حوالي 124 مليون دولار . أعطى هذه الأرقام وزير الخارجية كولين باول في مؤتمر صحفي ، في 17 أيار 2001 ، اعتباراً من تموز 1998، علق الاتحاد الأوروبي كافة المساعدات للحكومة الأفغانية اعتراضاً على طبيعة النظام في البلاد ينظر:أرشيف الأمم المتحدة ، 17 كانون الثاني 2000.

( ) وقد أظهر تقرير لأمين عام الأمم المتحدة، كوفي أنان، مؤرخ في 17 آب أغسطس 2001، أن مجموعة 2+ 6 لم تقطع مفاوضاتها مع طالبان ،تقرير الأمين العام المقدم إلى مجلس الأمن . وثيقة الأمم المتحدة رقم:A/ 55/ 1028 – 5/ 2001/ 789، وتحمل العنوان التالي : " الوضع في أفغانستان وانعكاساته على السلم والأمن العالميين " The Situation in Afghanistan and its Implications for international peace and security.

( )د.عبدحسين عبد محسن سوسه: مبدا كارتر وسياسته تجاه الاتحاد السوفيتي، مجلة كلية الامام الكاظم،المجلد الثالث،العدد الاول،2019،ص246-251.

( )Jean – Charles Brisard ,cit,op,p23.

( ) جاء هذا الاعتراف على لسان توماس بيكرنغ ، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ، أشاء زيارة له إلى موسكو. وفي هذه المناسبة، وخلال مؤتمر صحفي عقده في 18 تشرين الأول في سبازو (MaisonSpaso) في موسكو، فصل فحوى مناقشاته مع فياشسلا فبنيكوف، مساعد وزير الخارجية الروسي، حول أعمال المجموعة 2+6.

( ) بيان مجلس الأمن في الأمم المتحدة في 3 تشرين الثاني 2000. وثيقة أمين عام الأمم المتحدة في 17 آب 2001 تتحدث عن نص مفاوضات حرر في 2 تشرين الثاني2000.

( )وليام بلوم ، الدولة المارقة دليل الى دولة العظمى الوحيدة في العالم ، ترجمة : كمال السيد ، المجلس الاعلى للثقافة ، القاهرة ، الطبعة الاولى ، 2002 .ص212-217.

( )أمن الشبكات ( البعد السياسي ) ، 11 / 3 / 2008 ، http://[email protected]

( )أمن الشبكات ، المصدر السابق.

( )جيمس بي شتاينبرج وماري جرهام واندرو ابجرز ، رشاقة الاستخبارات تهدد الحريات ، عرض وتحرير : شيرين حامد فهمي ، 20 كانون الاول 2004 ، على شبكة الانترنت : http://www.islamonline.net

( )محمد كمال، الفكر المحافظ والسياسة الخارجية لادارة بوش الثانية، المصدر السابق، ص40 .

( )سباستيانمالابي ، اضحوكة في اعين العالم ، الواشنطن بوست، ع(31) ، كانون الثاني 1999، القسم B ، ص5 .

( )مكتب برامج الاعلام الخارجي،موجز التاريخ الامريكي،المصدر السابق،ص331.

( )هنري كيسنجر , هل تحتاج أمريكا الى سياسة خارجية، نحو دبلوماسية للقرن الحادي والعشرين , ترجمة عمر ألايوبي, دار الكتاب العربي، بيروت , 2..2 ص 7 .

( )EamanuelTodd,Apr'esL'cmpire, EssaisarLad'ecompsition du systeme, americain, Editions Gailimard,2002.p.31.

( )Henry Kissinger, Does America Need a foreign policy,simon and Schuster,New York.2001.

التنزيلات

منشور

2020-03-30

إصدار

القسم

علم التاريخ

كيفية الاقتباس

فلسفة السياسة الامريكية قي نهاية القرن العشرين. (2020). مجلة دراسات في التاريخ والآثار, 1(74), 173-216. https://doi.org/10.65074/7dxtc667

المؤلفات المشابهة

1-10 من 124

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين