موقف الولايات المتحدة الأميركية من أنشاء السد العالي
في مصر (1952-1956)
DOI:
https://doi.org/10.65074/dxn5d185الكلمات المفتاحية:
الولايات المتحدة الامريكية، مصر، السد العالي.الملخص
إن فكرة انشاء السدود للسيطرة على مياه فيضان نهر النيل وامكانية الاستفادة منها ظلت تراود العديد من الحكومات المصرية على مر العصور، اذ حاول محمد على باشا، إقامة بعض السدود والقناطر للتحكم في جزء من مياه الفيضان للاستفادة منها في مشروعات الري استمرت حتى مطلع القرن العشرين اذ تم إنشاء خزان أسوان عام 1902، لكن على الرغم من تلك الجهود ظلت نسبة كبيرة من مياه الفيضان تفقد في البحر الابيض المتوسط دون الاستفادة منها، مما دعا للتفكير في إنشاء خران آخر بطاقة تخزينية أكبر من طاقة تخزين خزان أسوان عرف باسم السد العالي تمييزا له عن خزان أسوان للاستفادة من مياه الفيضانات و توفير المزيد من المياه لزيادة وتوسيع رقعة الأراضي الزراعية اضافة الى توليد الطاقة الكهرومائية، الا ان فكرة إنشاء السد العالي في النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين؛ لم يتبلور في شكل مشروع قابل للتنفيذ إلا بعد ثورة تموز عام ١٩٥٢.
اجريت الدراسات والتقديرات التخمينية لبدء اتخاذ الخطوات التنفيذية لإنشاء مشروع السد العالي الامر الذي دفع الولايات المتحدة الامريكية للاستعداد في المساهمة في توفير جزء من العملات الأجنبية التي تطلبها المشروع عن طريق تقديمها منحة لمصر في نهاية عام ١٩٥٥ بالاشتراك مع بريطانيا إلى جانب مساهمة المصرف الدولي، وفق شروطها على أمل أن تحقق أهداف تخدم مصالحها ليس في مصر فحسب؛ بل على مستوى الشرق الأوسط، في ظل سياسة تسابق القوى العظمى للسيطرة على المناطق الحيوية في غضون سنوات الحرب الباردة. رفضت مصر الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة الامريكية وسرعان ما أيقنت الإدارة الأمريكية تعذر تحقيق ما رمت إليه من وراء مشاركتها في هذا المشروع، مما حدي بها لسحب عرضها في مدة قصيرة لا تزيد على عدة أشهر، متذرعة بأسباب ادعت فيها عدم استطاعت مصر بسبب ضعف اقتصادها وعدم قدرتها في اكمال المشروع وانعكاساته على الشعب المصري، وقد تعرضت الولايات المتحدة الامريكية لانتقادات حتى من بعض الأمريكيين أنفسهم، وما تلي ذلك من تأميم مصر لشركة قناة السويس.
جاء هذا البحث ليُميط اللثام عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من بناء السد العالي، إذ قُسم البحث إلى ثلاثة محاور رئيسة، تطرق المحور الأول إلى دوافع بناء السد العالي عقب قيام ثورة تموز 1952، بينما تناول المحور الثاني الموقف الأمريكي من بناء السد العالي، وتأثير ذلك على طبيعة العلاقات مع مصر، وأسباب سحب المشاركة الأمريكية في تمويل مشروع السد، في حين ركز المحور الثالث إلى دراسة الموقف الامريكي من اعلان مصر تأميم قناة السويس في 26 تموز 1956.
المراجع
(3) P. J. Vatikiotis, The Modern History of Egypt, (London, 1969) p.379.
(4) Aftab Kamal Pasha, Egypt's Relation with Soviet Union, Nasser and Sadat period, (Aligarh Muslim University, Aligarh, 1986), p.5.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
بالنسبة لجميع البحوث المنشورة في مجلة دراسات في التاريخ والآثار، يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. يتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح ، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. بالإضافة إلى ذلك ، يجوز إعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الاستشهاد المصدر المنشور الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.
:إعادة إنتاج البحوث المنشورة من الناشرين الآخرين
من الضروري للغاية أن يحصل الباحثون على إذن لإعادة إنتاج أي بحث منشورة (أشكال أو مخططات أو جداول أو أي مقتطفات من نص) لا يدخل في نطاق الملكية العامة أو لا يملكون حقوق نشرها. يجب أن يطلب الباحثون إذنًا من مؤلف حقوق النشر (عادة ما يكون الناشر).
يطلب الإذن في الحالات التالية:
بحوثك الخاصة المنشورة من قِبل ناشرين آخرين ولم تحتفظ بحقوق النشر الخاصة بها.
مقتطفات كبيرة من بحوث أي شخص أو سلسلة من البحوث المنشورة.
استخدم الجداول والرسوم البيانية والمخططات والمخططات والأعمال الفنية إذا لم يتم التعديل عليها.
الصور الفوتوغرافية التي لا تملك حقوق لنشرها.
لا يطلب الإذن في الحالات التالية:
إعادة بناء الجدول الخاص بك مع البيانات المنشورة بالفعل في مكان آخر. يرجى ملاحظة أنه في هذه الحالة يجب عليك ذكر مصدر البيانات في شكل "بيانات من ..." أو "مقتبس من ...".
تعتبر عروض الأسعار القصيرة معقولة الاستخدام العادل ، وبالتالي لا تتطلب إذنًا.
الرسوم البيانية ، الرسوم البيانية ، المخططات ، الأعمال الفنية التي أعاد الباحث رسمها بالكامل والتي تم تغييرها بشكل ملحوظ إلى درجة لا تتطلب الاعتراف.
الحصول على إذن
لتجنب التأخير غير الضروري في عملية النشر ، يجب أن تبدأ في الحصول على أذونات في أقرب وقت ممكن. لا يمكن لمجلة الآداب نشر بحث مقتبس من منشورات أخرى دون إذن.
قد يمنحك مالك حقوق الطبع والنشر تعليمات بشأن شكل الإقرار الواجب اتباعه لتوثيق عمله ؛ بخلاف ذلك ، اتبع النمط: "مستنسخ بإذن من [المؤلف] ، [كتاب / المجلة] ؛ نشره [الناشر] ، [السنة]." في نهاية شرح الجدول ، الشكل أو المخطط.












