دور مؤسسة الأوقاف في الحفاظ على التعليم وتطويره
في ظل الدولة العثمانية
DOI:
https://doi.org/10.65074/jpms3626الكلمات المفتاحية:
الأوقاف، التعليم، الدولة العثمانية، المدارس العثمانية، الأوقاف التعليمية، التنمية العلمية.الملخص
Received: 2026 / 05 / 08
Revision: 2026 / 05 / 21
Accepted: 2026 / 06 / 30
Published: 2026 / 09 / 30
تعد مؤسسة الأوقاف من أهم المؤسسات الحضارية التي أسهمت في دعم التعليم واستمراره عبر مختلف مراحل التاريخ الإسلامي، وقد بلغت هذه المؤسسة درجة عالية من التنظيم والتأثير في ظل الدولة العثمانية التي أولت اهتمامًا كبيرًا بالعملية التعليمية بوصفها ركيزة أساسية في بناء الدولة والمجتمع. وقد هدفت الأوقاف العثمانية إلى توفير الموارد المالية اللازمة للمؤسسات التعليمية المختلفة من مدارس وكتاتيب ومعاهد ومكتبات، الأمر الذي مكّنها من أداء وظائفها التعليمية بعيدًا عن التقلبات المالية والإدارية التي قد تواجهها الدولة، كما أسهمت الأوقاف في توسيع نطاق التعليم من خلال إنشاء المؤسسات العلمية في مختلف الولايات العثمانية، وتوفير الرواتب للمعلمين والباحثين والطلاب، فضلًا عن دعم حركة التأليف والنسخ وحفظ التراث العلمي.
يتناول هذا البحث دور مؤسسة الأوقاف في الحفاظ على التعليم وتطويره في ظل الدولة العثمانية، من خلال بيان الأسس التنظيمية والمالية التي قامت عليها الأوقاف التعليمية، والكشف عن إسهامها في ضمان استمرارية المؤسسات التعليمية، ثم دراسة دورها في تطوير الحياة العلمية والمعرفية والارتقاء بالمخرجات التعليمية، ويعتمد البحث المنهج التاريخي التحليلي من خلال تتبع نشأة الأوقاف التعليمية وتطورها وتحليل آثارها في المجال التعليمي والعلمي، وقد توصل البحث إلى أن الأوقاف مثلت أحد أهم العوامل التي أسهمت في استقرار النظام التعليمي العثماني واستمراره، كما لعبت دوراً محوريًا في توسيع دائرة التعليم وتعزيز مكانة العلم والعلماء في المجتمع العثماني.
المراجع
أولاً: الكتب العامة
1. أحمد شلبي، التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، مكتبة النهضة المصرية، مصر، 1998.
2. إسماعيل ياغي، الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي الحديث، ط2، مكتبة العبيكان، الرياض، 1998.
3. محمد فريد بك، تاريخ الدولة العثمانية السياسي والحضاري، دار الكتب العلمية، بيروت، 1999.
4. خليل إينالجك، الدولة العثمانية: العصر الكلاسيكي، دار إرسيكا للنشر، تركيا، 2003.
5. محمد حرب، العثمانيون في التاريخ والحضارة، مكتبة مدبولي، مصر، 2003.
6. كولن إمبر، الدولة العثمانية 1300–1650، دار المدار الإسلامي، بيروت، 2006.
7. عبد العزيز الدوري، مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2007.
8. علي محمد الصلابي، الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط، دار المعرفة، لبنان، 2011.
ثانياً: الكتب الخاصة :
1. أحمد عبد الرحيم مصطفى، في أصول التاريخ العثماني، دار الشروق، القاهرة، 1986
2. فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية، 1991.
3. بهاء الدين يلدز، نظام الوقف في الدولة العثمانية وأثره في الحياة الاجتماعية والتعليمية، مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، تركيا، 1993.
4. أكمل الدين إحسان أوغلي، تاريخ العلوم والتعليم في الدولة العثمانية، إرسيكا، إسطنبول، 2004.
5. عبد الكريم رافق، دراسات في تاريخ الدولة العثمانية، دار الفكر، سوريا، 2005
6. صالح أحمد العلي، دراسات في التاريخ العثماني والمؤسسات الاجتماعية، دار المدى، بيروت، 2006.
7. منذر قحف، الوقف الإسلامي: تطوره، إدارته، تنميته، دار الفكر، دمشق، 2006
8. محمد أمين، المؤسسات الوقفية في الدولة العثمانية ودورها الحضاري، دار الفكر العربي، القاهرة، 2010.
9. محمد كوزي، الحياة العلمية في الدولة العثمانية، دار النهضة للدراسات التاريخية، مصر، 2010.
10. نادية مصطفى، التعليم في الدولة العثمانية: دراسة في البنية والمؤسسات، دار الشروق، القاهرة، 2010.
11. عبد الله زكري، النظم التعليمية في الدولة العثمانية بين المركز والأطراف، دار الكتب العلمية، بيروت، 2012.
12. محمد البشاري، الوقف الإسلامي ودوره في التنمية الحضارية، دار السلام، القاهرة، 2014.
13. أحمد عبد الله نجم، التعليم في الدولة العثمانية دراسة لدور المدرسة من ظهور الدولة حتى وفاة السلطان سليمان القانوني، ط4، مركز أركان للدراسات والأبحاث والنشر، مصر، 2024.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة دراسات في التاريخ والآثار

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
بالنسبة لجميع البحوث المنشورة في مجلة دراسات في التاريخ والآثار، يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. يتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح ، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. بالإضافة إلى ذلك ، يجوز إعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الاستشهاد المصدر المنشور الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.
:إعادة إنتاج البحوث المنشورة من الناشرين الآخرين
من الضروري للغاية أن يحصل الباحثون على إذن لإعادة إنتاج أي بحث منشورة (أشكال أو مخططات أو جداول أو أي مقتطفات من نص) لا يدخل في نطاق الملكية العامة أو لا يملكون حقوق نشرها. يجب أن يطلب الباحثون إذنًا من مؤلف حقوق النشر (عادة ما يكون الناشر).
يطلب الإذن في الحالات التالية:
بحوثك الخاصة المنشورة من قِبل ناشرين آخرين ولم تحتفظ بحقوق النشر الخاصة بها.
مقتطفات كبيرة من بحوث أي شخص أو سلسلة من البحوث المنشورة.
استخدم الجداول والرسوم البيانية والمخططات والمخططات والأعمال الفنية إذا لم يتم التعديل عليها.
الصور الفوتوغرافية التي لا تملك حقوق لنشرها.
لا يطلب الإذن في الحالات التالية:
إعادة بناء الجدول الخاص بك مع البيانات المنشورة بالفعل في مكان آخر. يرجى ملاحظة أنه في هذه الحالة يجب عليك ذكر مصدر البيانات في شكل "بيانات من ..." أو "مقتبس من ...".
تعتبر عروض الأسعار القصيرة معقولة الاستخدام العادل ، وبالتالي لا تتطلب إذنًا.
الرسوم البيانية ، الرسوم البيانية ، المخططات ، الأعمال الفنية التي أعاد الباحث رسمها بالكامل والتي تم تغييرها بشكل ملحوظ إلى درجة لا تتطلب الاعتراف.
الحصول على إذن
لتجنب التأخير غير الضروري في عملية النشر ، يجب أن تبدأ في الحصول على أذونات في أقرب وقت ممكن. لا يمكن لمجلة الآداب نشر بحث مقتبس من منشورات أخرى دون إذن.
قد يمنحك مالك حقوق الطبع والنشر تعليمات بشأن شكل الإقرار الواجب اتباعه لتوثيق عمله ؛ بخلاف ذلك ، اتبع النمط: "مستنسخ بإذن من [المؤلف] ، [كتاب / المجلة] ؛ نشره [الناشر] ، [السنة]." في نهاية شرح الجدول ، الشكل أو المخطط.











